الحاج سعيد أبو معاش

29

أئمتنا عباد الرحمان

غافلين » . « 1 » قال : ثم أخذ الميثاق على النبيّين ، فقال : « ألست بربّكم ؟ » وان هذا مُحَمَّد رسولي وان هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى ، فثبتت لهم النبوّة . وأخذ الميثاق على أولي العزم : أنّني ربّكم ومُحَمَّد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي ، - / عليهم السلام - / وان المهدي أنتصر به لديني وأظهِرُ به دولتي ، وأنتقم به من أعدائي ، وأُعبَدُ به طوعاً وكرهاً . قالوا : أقررنا يا ربّ وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يُقرّ ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ، ولم يكن لآدم عزمٌ على الإقرار به ، وهو قوله عزّوَجلّ : « ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً » . قال : انما يعني فترك ، ثم أمر ناراً فأُجّجت ، فقال لأصحاب الشمال : أدخلوها فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : أُدخلوها فدخلوها فكانت عليهم برداً وسلاماً ، فقال أصحاب الشمال : يا ربّ أقِلنا ، فقال : قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها ، فهابوها ، فثَمَّ ثبتت الطاعة والولاية والمعصية . « 2 » ( 2 ) روى النعماني رحمه الله بإسناده عن داود بن كثير الرقيّ قال :

--> ( 1 ) الأعراف 172 . ( 2 ) مصادر الحديث : معجم أحاديث الإمام المهدي : عليه السلام 5 : 124 / ح 1544 . نور الثقلين 2 : 344 / 94 وفي 3 : 151 / 400 . بصائر الدرجات : 70 : / ح 2 - / الباب 7 عن الباقر عليه السلام وفي 71 : / ح 3 عن الصادق عليه السلام . الكافي 2 : 8 / ح 1 ، تفسير الصافي 3 324 ، المحجّة 136 . البحار 36 : 22 / 279 وفي 67 : 23 / 113 .